راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

113

فاكهة ابن السبيل

الباب « 107 » في علاج الأبنة ذلك المرض يعرض لمن اعتاد مجامعة الرجال ويكون منيه كثيرا قليل الحركة وقلبه ضعيفا ونفسه ساقطة وانتشاره قليلا . فمنهم من يتمكن بذلك أن يجامع غيره فيلتذ لذة القدرة . ومنهم من ينزل منيه فيلتذ لذة الإنزال ومنهم من لا يحصل له واحدة منها لكنه يلتذ بحصول الجماع خصوصا في نفسه . ويكون هذا المرض لحكة في الأمعاء لا تزول إلا بالمنى مع الحكة ، كما يعرض للنساء في فم الرحم ، والمستكثر من إتيان زوجته في الدبر . العلاج : الضرب والحبس والاستهانة وايقاعه في هموم وغموم ومحاكمات . والأمر بأن يستفرغ منهم البلغم المائي والرياحي بمثل الفاريقون والتربذ وشحم الحنظل ويحذر شم الأطياب والعنبر خاصة . وأن يشرب في كل يوم وزن درهم من الفانج وكذلك من السورنجان . وذكروا أن قلب الديك يمنع من هذا المرض وكذا قلب الحمام . وكذا أكل الفوم . وإذا احتمل الصابون نفعه . أو يحتمل عروق شجرة الخطمي .